الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

محاوراتي مع دوستي سومة ..


اقرب صديقة لقلبي كتبت لي ..... تقول : 


من بين الحمامات التي ترفرف هنا وهناك ، 

كنت** أنا وهيا**نتنقل كيف ما نريد  وكنا أجمل حمامتين على الإطلاق ،

أنا وهيا من نعبر الحواجز فقط ، وأنا هيا من نقول ونفصح عما نريد ،

 أنا وهيا من عشنا وتعلمنا، أنا وهيا من كتبنا وحلمنا ،

أنا وهيا من بكينا سوية وأحببنا سوية ، أنا وهيا فقط...شاركتني وشاركتها ،

 أحبتني لذاتي وأحببتها لذاتها الرائعة ، أنا وهيا روح في جسدان ، 

انا وصديقتي التي لا يوجد لها مثيل قط،(فقد صنفتها من الملائكة واخترتها من بين الملائكة)

 أتعلمين ، بالأمس شعرت بأن لكِ ف كل يوم فجر جديد بوجوده وابتسامة جديدة بوجوده،

 وأمل وميلاد جديدان بوجوده ، فأرجوكِ لا تخافي استمعي لنبض قلبك وعزفه وامضي ،،

 ففجرك السعيد هو فجري وابتسامتك هي ابتسامتي ،،


 وألمك هو ألمي .....أحبك وأحبك وأحبك ما دامت الحياة يا رفيقتي الغاليةالمحبة لك 


كان ردي البسيط لإخلاصها وحبها اللامنهي .. 

آه من قلبك الرائع ..

كم يخجلني اخلاصك الذي يغمرني دائما ..

كم تشغلني أفكاري .. وتسرح بي بعيدا .. في اوقات كثيرة ..

لكني أجد لها مخرجا معك يإذن الله .. 

...........

عندما أكون مضطربة ..

أشعر بصوتك قد وصل إلى مسامعي ,.

...........

حقا ., لم يكن حديث المعجزات كذباً

لأنك دائما ماتشعري بي .. دون أن أتحدث ..

تصِلي إلى في الوقت المناسب .. دون أن استنجد ..

...........

كم أعزك وأقدر وأحبك .. ايتها الذات النقية ..

((الحمد لله)) 

دائما ماأقولها من قلبي بأن وهبني الله صديقتاً مثلك ..

أنا وأنت .. حمامتان أنيقتان .. نسُوق الإخلاص إلينا ..

أنا وأنت .. إحساس منتعش .. بروعتنا نجلب الصدق لكلينا ..

أنا وأنت .. إخاء ومحبة .. إجتمعت وتجسدت فينا ..

أنا وانت .. ذات واحدة تفرقت في جسدينا ..

...........

أنا .. أقصد أنتِ ..

سأسمع نبضي .. سأرقص مع سكناته القوية ..

وأحاول أن أجد لي سعادةً طويلة الأمد ..

دائمة البحث عن ذاتي المفقودة ..

...........

أعدك حبيبتي .. 

حتى وإن خالجني حزنٌ وألمٌ واضطراب ,,

بأن أحاول أن أكونَ قويةً .. وبكل مااستطعت ..

سأرسم البسمة المفقودة على شفاهي الجافة ..

وألثم القلب المنكوي .. واحضنه إلى روحي مرةً اخرى ..

لكني حتماً سأنتظركِ حتى أبكي معكِ ..

فأبقاكِ اللهُ لي ..

روحا شفافةً لم أرى لها مثيلاً في هذا العالم البشري المخيف ..

أحبك ..

دموعي تتساقط مني دون أن أشعر .. أحبك 

الأربعاء
الساعة الواحدة واربعين دقيقة
8/7/1432 هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق